سيخلع نعليه
ويدخل الوادي المقدس
فيقف عند عتبة ميزان العدالة والحقوق
ويقرأ بعضاً من كتاب عيسى
ويمر على عمران و مريم
ويتذكر انه بمنزلة هارون من موسى..
ويرتل:
(الناس صنفان إما اخٌ لك في الدين او نظير لك في الخلق)
مشياً من شارع الرسول
حيث اقدس العمائم واشرفها طهراً
في ذلك المنزل المستأجر العتيق
شريان الدفاع عن البشرية
ونصرة المظلومين
من اريكة آية الله العظمى (علي الحسيني السيستاني)
ليكون بذلك اولَ من دخل التأريخ
وحفر اسمه بالضريح
فرانسيس بابا الفاتيكان
واعمدة روما الكاثوليكية
في محراب علي والقباب الذهبية
زيارة لم تحدث من قبل
ولا لاي مكان اخر .
لكنها النجف
عاصمة النور
بوابة العلم ومركز الاعتدال..