• الناصبُ هُو الذي لا يَعتقدُ بولايةِ عليٍّ وآلِ علي كما يُريدُ عليٌّ وآل عليّ … – الشيخ الغزي
• الناصبُ هُو الذي لا يَعتقدُ بولايةِ عليٍّ وآلِ علي كما يُريدُ عليٌّ وآل عليّ.. فالناصبُ قد يكونُ مِن الشيعة، فهذا إمامُنا الصادق في رواية التقليد يَصِفُ أكثرَ مراجع الشيعةِ في عصْر الغَيبةِ أنّهم قومٌ نُصّاب.. وهُم زُعماء الشيعةِ وفُقهاؤهم..!
وفي أحاديثهم الشريفة هذا الناصِبُ صلاتهُ وزناه وسرقتهُ على حدٍّ سواء.. لأنَّ قِوامَ الصلاة ليس مَوجوداً عنده.. المادّةُ المعنويّةُ للصلاةِ هي ولايةُ عليٍّ وآل عليّ وغير هذا لا معنى للصلاة.
فمِثلما هُناك قِوامٌ معنويٌّ للصلاةِ فهُناك قِوامٌ لَفظيٌّ للصلاةِ أيضاً وهي (الشهادة الثالثة) في التشهّد الوسطي والأخير، وكذاك الأمرُ في الأذانِ والإقامة.. لابُدّ مِن ذكْر عليٍّ في الصلاة وإلّا فإنَّ الصلاةَ باطلة وكذا سائرُ العبادات.. لأنَّ الصلاة إنْ قُبلتْ قُبِلَ ما سواها وإنْ رُدّتْ رُدّ ما سواها.