سؤال تحتاج المرأة اليوم للإجابة عليه !
أليست ترنو إلى أن تكون قائدة للمسيرة اليوم فاحتلت معظم المواقع التي يؤمل أن تكون للرجل من الوظائف والمحال التجارية والأسواق وجميع القطاعات ؟
فما بالها أنفت القيام بمسئوليتها في العالم الصغير ( محيط الأسرة ) ؟! .
فتنازلت عن الحياة الزوجية فرفضته بدءا، أو انفصلت عنه بعد عشرة ، وكأنها نسيت أن أفضل جهاد المرأة حسن التبعل .
واستثقلت شئون التربية للأبناء فأوكلت أمرهم إلى غيرها وترفعت عن أن تكون الجنة تحت أقدامها .
وتأففت من الأعمال المنزلية فطالبت بخادمة تقوم بتلك الأعباء إن هي رضيت بالبقاء كزوجة وكأنها تناست أنها من واقع هذه الأعمال تسمى
ربة بيت أي مديرة لذلك العالم الصغير .
أيتها العزيزة الغالية
عندما استلمت موقعك الوظيفي كم هي نسبة عطائك لمجتمعك في مقابل ماكنت تعطينه في حياتك الزوجية ؟! وكم هو مكسبك اليوم ؟!
ياترى هل صفى لك ١% من العطاء والمكسب .
أيتها المبجلة ، تأملي جيدا ،.
لتتفاجئي أنك لم تستبق لنفسك هذه النسبة .
بل يؤسفني أن أبلغك أنك بقصد أو بغير قصد انتهشتك الذئاب التي تلبس الثياب ، بنظراتها تارة ، وبأيديها الآثمة تارة أخرى ، بل إلى ماهو أشنع وأفضع فلماذا عجزت عن حماية نفسك ، فعذرا ومعذرة صرت مصدر فساد اجتماعي !!!
هذا بالنسبة لك شخصيا .
أما البيت الذي استلمته الشغالة ،
والزوج الذي هجرتيه،
والأولاد ونوع التربية التي سيتلقونها بدونك ،
و و و و و و
فمن يتحمل مسؤولية ذلك كله ؟؟؟!!!
وماذا تتصورين حالهم بعدما تركت دورك تجاههم.
خذيه عزيزتي تقرير من محب مشفق عليك وعلى مستقبلك .
ملاحظة :
لست أشمل بمقالي هذا كل امرأة وإنما خطابي للنوع الإنساني .
بمعنى أن كلامي عن وضع الغالب من قسم البشرية وهي المرأة .