• الغيبة التامة
١٠ شعبــان المعظم
صدور التوقيع الشريف عن مولانا بقية الله الأعظم عجل الله فرجه الشريف بوقوع الغيبة الكبرى
📝 في يوم ١٠ شعبان سنة ٣٢٩ هـ سلّم أبو الحسن السمري رضوان الله عليه ( النائب الرابع لمولنا بقية الله الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو علي بن محمد السمري ) توقيعا للشيعة عن صاحب الزمان صلوات الله عليه وعجل الله فرجه الشريف قبل رحلته بستة أيام.
📜 عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري قدس سره، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
” بسم الله الرحمن الرحيم: يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورا.
وسيأتي لشيعتي من يدعي المشاهدة، (ألا فمن ادعى المشاهدة) قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم “.
فنسخوا هذا التوقيع و خرجوا ، فلما كان اليوم السادس عادوا اليه فوجدوه يجود بنفسه ، فقال له بعض الناس : من وصيك من بعدك؟
فقال : لله ٲمر هو بالغه ، و قضى رضوان الله تعالى عليه.
فهذا آخر كلام سمع منه ، و توفي في يوم ١٥ شعبان.
المصادر
(📚كتاب الاحتجاج للطبرسي ج٢ ص٥٥٥)
(📚كمال الدين للصدوق ج٢ ص٥١٦ الباب٤٥ برقم٤٤)
(📚الغيبة للطوسي ص٢٤٢)
(📚بحار الانوار ج٥١ ص٣٦٢ و ج٥٢ ص١٥١)