الجواب / العدالة ملكة باطنية ، وهي التزام بظاهر الشرع والابتعاد عن المحرمات حتى المكروهات .
وأما سقوط العدالة بالمخالفة لظاهر أحكام الشرع أو بعضها ، واتباع الأمور النفسانية الآمرة بالسوء ، وتنطبق على المراجع وغيرهم ، مثلاً إذا مرجعٌ سكت أمام ظلم الظلمة كتكفير العلماء ، أو أيده فهو ظالم وليس بعادل .
الجواب / ليس من الواجب أن يكون إمام الجماعة من مقلدينا ، فمن تثقون بعدالته وعقيدته ، وتعلمون عنه أنه لا يتعرض لمشايخنا الكرام ، كشيخنا الأوحد والسيد الأمجد والميرزا الكوهر والميرزا موسى والميرزا علي ومولانا المصلح العبد الصالح الميرزا حسن وبقية مشايخنا بالسوء فلا بأس بالصلاة خلفه ، وكانت عقيدة هذا الإمام الغير مقلد لنا بالنسبة إلى الولاية التكوينية كما شرحنا في أجوبتنا فلا بأس بالصلاة خلفه إذا كان ظاهره الصلاح ، وجامعاً لشروط إمام الجماعة
يَمْنَعُ المَسْحَ أَوْ الإِضَافَةَ أَوْ التَّغْيِيرَ أَوْ النَّقْلَ المجزأ مِنْ البرودكاست