الصديقة الكبرى تحدثنا عن منافع الأُمَّة لو أنها التزمت ببرنامج الغدير،
برنامج الحكومة الواحدة العادلة لهذا العالم..
بعضاً مما جاء في كلام الصديقة الطاهرة حينما زارت نساء المدينة أم الحسن والحسين، فماذا قالت لهنّ حينما سألنها كيف أصبحتِ يا بنت رسول الله؟ هكذا أجابت:
(أَصبحتُ واللهِ عائفةً لدنياكم، قاليةً لرجالكم، لَفظتُهم بعد أن عجمتهم، وشَنأتهم بعد أن سَبَرتهم..)
وتستمر في حديثها مع نساء المدينة الى ان تصل الى هذا المَحل من كلامها وهي تُحَدِّث النساء عن امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، فتقول صلوات الله عليها:
(والله لو تكافّوا عن زِمامٍ نَبَذَهُ رسول الله لاعتَلَقَهُ ولَسارَ بهم سَيراً سُجُحاً لا يَكلُمُ خِشاشُه ولا يَكِلُّ سائرهُ ولا يُتَعتَعُ راكبهُ ولأوردهم مَنهلاً نمِيرَاً فضفاضاً تضفحُ ضفّتاه، ولا يَتَرنَّقُ جانباه ولأصدَرَهُم بِطَاناً ونَصَحَ لهُم سِرّاً وإعلاناً قد تَحيَّرَ بهم الرَّي، غَيرَ مُتَحَلٍّ منهُ بطَائِل ولا يحظى مِن الدُّنيا بنائِل إلا بغُمَر المَاء وردعِه شَرَر السَاغِب ولَبانَ لهُم الزاهِدُ مِن الراغِب والصَّادِقُ مِن الكاذِب، ولَفُتِحت عليهم بركاتٌ مِن السماء والأرض)
من برنامج الخاتمة – الحلقة (278)
#الشيخ_الغزي
#قناةالقمرالفضائية