الشيخ حسين الفهيد و فتوى ميرزا جواد التبريزي

الشيخ حسين الفهيد و فتوى ميرزا جواد التبريزي

يعد منبر الشيخ حسين الفهيد منبرا ولائيا بامتياز، لذلك يكرهه المقصرة كرها شديدا، وقد حاولوا اسكاته بكل الوسائل لكنهم رجعوا خائبين، ومن ضمن ما فعلوه استصدار فتوى ضد الشيخ الفهيد من ميرزا جواد التبريزي،

في الواقع أكاد أجزم ان التبريزي لو كان حاضرا في مكان يقرأ فيه الشيخ الفهيد لكان أول الحاضرين لكن ادلجة السؤال تنتج جوابا مؤدلجا،

والان لماذا ينشط المقصرة في نشر الفتوى من جديد
ندع لكم الجواب
* @@@@

نص السؤال والجواب المقدم للتبريزي

👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي حفظكم الله تعالى وسدد خطاكم:
تحية طيبة وبعد ،،،
ابتلانا الله عز وجل بخطيب – من دعاة الشيخية – يصعد المنبر على الدوام، كثير الشطح والارتفاع ونسبه بعض أهل العلم للغلو وأقواله توزّع وتنشر من قبل بعض السذج، والمشكلة أن الوهابية أنفسهم صاروا يكثرونها وينشرونها بكميات أكبر وأكثر لأن خطبه تشتمل على ما يشوّه مذهبنا وينال منا فكان هذا الخطيب عوناً لأعدائنا علينا، مع علمه بأن خطبه صارت زاداً دسماً لأعداء المذهب، والله المستعان ،،
وأما ما يقوله هذا الخطيب فشيء طويل الذيل تقصر عنه هذه الرسالة، فمن خطبة البيان إلى الخطبة التطنجية المنسوبتين، إلى غيرهما من الغرائب والعجائب وحكايات العجائز، ويكفي أن أذكر نص كلامه الذي مازال ينشر وينسخ ويكثر من قبل الوهابية في كل مكان على أنه عقيدة الشيعة الإمامية بهدف إرباك شبابنا وتشويه صورتنا أمام الغير!، فقال الآنف الذكر:
(مروان بن الحكم صعد على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة وصار يشتم علي بن أبي طالب، فخرجت كفّان من قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكتوب عليهما “يا مروان أتشتم علي بن أبي طالب وهو الذي خلقك، أتشتم من خلقك، هذه العظمة ليست لأي أحد”)
وهذا غيض من فيض وغريبة من موسوعة، وهي على كثرتها لا تترك لنا مجالاً للدفاع عن أنفسنا ونفي هذه الترهات عن المذهب الحق ،،، والسؤال أيها المرجع العزيز:
هل كل من يصعد المنبر يعبر عن عقيدة الشيعة؟ ، وبماذا تنصحون من يلتف حول هذا الرجل ويسمع كلامه ويعتقده؟
بارك الله فيكم

بسمه تعالى: إذا كان الأمر كما فرض فيجب التبرّي من هذا الخطيب ولا يجوز تأييده بالحضور تحت منبره والشيعة الإمامية أبرياء من أمثال هذه الدعاوى المذكورة ولا حول ولا قوة إلا بالله. هذا بعد نصحه من قِبَل المؤمنين وردعه عن ذكر أمثال هذه المطالب المذكورة التي لا سند لها والتي تكون سبباً للتشنيع على المذهب من قِبَل أعدائه والنسبة إليه ما ليس منه ولم يقل به أحد من علمائه الأتقياء.

جواد التبريزي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة