جاء في فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) :…
فاذا صليت الركعة الرابعة، فقل ((في تشهدك)):
«بسم الله وبالله، والحمد لله، والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله…
أشهد أنك نعم الرب، وأن محمداً نعم الرسول، ((وان علي بن ابي طالب نعم الولي))
اللهم صل على
((محمد المصطفى))
((وعلي المرتضى))
((وفاطمة الزهراء))
((والحسن والحسين))
((وعلى الأئمة الراشدين من آل طه ويس))
((اللهم صل على نورك الأنور، وعلى حبلك الأطول ، وعلى عروتك الاوثق ، وعلى وجهك الكريم، وعلى جنبك الأوجب، وعلى بابك الأدنى، وعلى مسلك الصراط))
((الللهم صل على الهادين المهديين الراشدين الفاضلين الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار …))
📗مستدرك الوسائل – ج ٥
الإحتجاج – ج1 – الطبرسي
وروى القاسم بن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هؤلاء يروون حديثا في معراجهم أنه لما أسري برسول الله رأى على العرش مكتوبا لا إله إلا الله، محمد رسول الله أبو بكر الصديق، فقال: ” سبحان الله غير وأكل شئ حتى هذا “” قلت: نعم. قال: “” إن الله عز وجل لما خلق العرش كتب عليه لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الماء كتب في مجراه:
لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الكرسي كتب على قوائمه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل اللوح كتب فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله إسرافيل كتب على جبهته: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين ولما خلق الله جبرئيل كتب على جناحيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل السماوات كتب في أكتافها: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الأرضين كتب في أطباقها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الجبال كتب في رؤسها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله عز وجل الشمس كتب عليها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين ولما خلق الله عز وجل القمر كتب عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، وهو السواد الذي ترونه في القمر فإذا قال أحدكم لا إله إلا الله، محمد رسول الله فليقل علي أمير المؤمنين عليه السلام
One Comment on “الشهادة الثالثة داخل الصلاة | الجمعة 13 ذو القعدة ١٤٤٧هـ | الشيخ جعفر المطر”
يعتبر موقفك في القول بعدم جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد صحيح ﻷن الرواية التي تدعوا الى ذكر الشهادة الثالثة في التشهد لم يثبت نسبتها إلى اﻻمام الرضا عليه السلام
ﻻ يوجد فقط هذه الرواية التي في الفقه الرضوي التي تدعوا إلى ذكر الشهادة الثالثة في التشهد يوجد ايضا في كتاب اﻻحتجاج للطبرسي وأيضا في كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي وايضا في كتاب تفسير اﻻمام العسكري عليه السﻻم
فما ادري هل السيستاني ﻻ يعلم بوجود الروايات الأخرى التي ذكرتها في بقية الكتب المذكورة
كيف يفتي السيستاني بعدم جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد ويضرب عرض الجدار كل هذه الروايات التي تدعوا إلى ذكر الشهادة الثالثة في التشهد
يعتبر موقفك في القول بعدم جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد صحيح ﻷن الرواية التي تدعوا الى ذكر الشهادة الثالثة في التشهد لم يثبت نسبتها إلى اﻻمام الرضا عليه السلام
ﻻ يوجد فقط هذه الرواية التي في الفقه الرضوي التي تدعوا إلى ذكر الشهادة الثالثة في التشهد يوجد ايضا في كتاب اﻻحتجاج للطبرسي وأيضا في كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي وايضا في كتاب تفسير اﻻمام العسكري عليه السﻻم
فما ادري هل السيستاني ﻻ يعلم بوجود الروايات الأخرى التي ذكرتها في بقية الكتب المذكورة
كيف يفتي السيستاني بعدم جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد ويضرب عرض الجدار كل هذه الروايات التي تدعوا إلى ذكر الشهادة الثالثة في التشهد