70 – معاني الأخبار، علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام فقلت: يا ابن رسول الله لم سمي النبي صلى الله عليه وآله الأمي؟ فقال: ما تقول الناس؟ قلت: يزعمون أنه إنما سمي الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب، فقال عليه السلام: كذبوا عليهم لعنة الله، أنى ذلك والله يقول في محكم كتابه: ” هو (5) الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ” فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟ والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب باثنين وسبعين، أو قال: بثلاثة وسبعين لسانا، وإنما سمي الأمي لأنه كان من أهل مكة، ومكة من أمهات القرى، وذلك قول الله عز وجل: ” لتنذر أم القرى ومن حولها “
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – الجزء 16 الصفحة 132 – 133
٤ (باب في أن رسول لله ص كان يقرء ويكتب بكل لسان
(١ (حدثنا أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقي عن جعفر بن محمد الصوفي قال
سألت أبا جعفر عليه السلام محمد بن علي الرضا عليه السلام وقلت له يا بن رسول الله لم
سمى النبي الأمي قال ما يقول الناس قال قلت له جعلت فداك يزعمون إنما سمى النبي الأمي لأنه
لم يكتب (١ (فقال كذبوا عليهم لعنة الله انى يكون ذلك والله تبارك وتعالى يقول في
محكم كتابه هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب
والحكمة (١ (فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله
يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو (٢ (بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمى الأمي لأنه كان من أهل مكة و
مكة من أمهات القرى وذلك قول الله تعالى في كتابه لتنذر أم القرى ومن
حولها
المراجع والعلماء الذين يقولون النبي امي لايقرا ولايكتب والامام الباقر والامام الجواد يلعنان من يقول بهذه العقيدة الناصبية
#سلاما وتسليما يارسول_الله
#كذبوا لعنهم الله
#حملة سلاماً وتسليماً يارسولَ الله
حي على نُصرةِ رسول الله محمد صلوات الله وسلامه عليه وآله ،
(باب ١٠٥ – العلة التي من أجلها سمى النبي صلى الله عليه وآله الأمي)
.
١ – أبى رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن عبد الله محمد بن خالد البرقي عن جعفر بن محمد الصوفي قال:
سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فقلت يا بن رسول الله لم سمي النبي الأمي؟
فقال:
ما يقول الناس قلت يزعمون أنه إنما سمى الأمي لأنه لم يحسن ان يكتب فقال ” عليه السلام ” #كذبوا عليهم لعنةالله انى ذلك والله يقول في محكم كتابه (وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم #ويعلمهم الكتاب والحكمة) فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء ويكتب باثنتين وسبعين أو قال #بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمي #الأمي لأنه كان من أهل مكة #ومكة من أمهات_القرى وذلك قول الله عز وجل لينذر أم القرى ومن حولها.
.
٢ – حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان وعلي بن أسباط وغيره رفعه
عن أبي جعفر ” عليه السلام ” قلت: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله #لميكتبولا_يقرأ،
فقال: #كذبوالعنهمالله أنى يكون ذلك وقد يكون وقد قال الله عز وجل: (وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم #ويعلمهم_الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) فكيف #يعلمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن ان يقرأ ويكتب،
قال: قلت: فلم سمي النبي #الأمي؟
قال: لأنه نسب إلى #مكة وذلك قول الله عز وجل لتنذر #أم_القرى ومن حولها فام القرى مكة فقيل أمي لذلك.
.
📗 علل الشرايع للشيخ الصدوق،ص١٢٤
ثم خاطب نبيه صلى الله عليه وآله فقال ” وما كنت تتلو من قبله من كتاب ”
يعني لم تكن تحسن القراءة قبل أن يوحى إليك بالقرآن ” ولا تخطه بيمينك ” معناه وما كنت أيضا تخط بيمينك. وفيه اختصار، وتقديره ولو كنت تتلو الكتاب وتخطه بيمينك ” إذا لارتاب المبطلون ” وقال المفسرون: إنه لم يكن النبي صلى الله عليه وآله يحسن الكتابة.
والآية لا تدل على ذلك بل فيها إنه لم يكن يكتب الكتاب وقد لا يكتب الكتاب من يحسنه، كما لا يكتب من لا يحسنه، وليس ذلك بنهي، لأنه لو كان نهيا لكان الأجود أن يكون مفتوحا، وإن جاز الضم على وجه الاتباع لضمة الخاء، كما يقال: (رده) بالضم والفتح والكسر، ولكان أيضا غير مطابق للأول. ولو أفاد أنه لم يكن يحسن الكتابة قبل الايحاء، لكان دليله يدل على أنه كان يحسنها بعد الايحاء إليه، ليكون فرقا بين الحالتين.
ثم بين تعالى أنه لم يكتب، لأنه لو كتب لشك المبطلون في القرآن وقالوا هو قرأ الكتب أو هو يصنفه، ويضم شيئا إلى شئ في حال بعد حال فإذا لم يحسن الكتابة لم تسبق إليه الظنة.
وأن للقران المجيد أيضا وجوها من الاعجاز مما يشترك في معرفتها كل بشر ذي رشد إذا اطلع عليها.
وهى عديدة نشير إلى بعض منها في هذا المختصر:
إعجاز من وجهد التاريخ لا نقول بذلك بمحض إخباره عن الحوادث الماضية والأمم الخالية وإن كان رسول الله الذي جاء به لا يقرأ ولا يكتب ولم يدخل مدرسة ولم يمارس تعلما. كما هو المعلوم من تاريخ حياته (ص).
📗 تفسير جوامع الجامع – الشيخ الطبرسي – ج ٣ – الصفحة ٧٦٩
(سنقرئك فلا تنسى) هذه بشارة بشر نبيه عليه الصلاة والسلام بها، وهو أن يقرأ عليه جبرائيل (عليه السلام) ما يقرؤه من الوحي، وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فيحفظه ولا ينساه.
ولعن الإمام الجواد (عليه السلام) من زعم أنه سمي الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب، وأن الأمي يعني منسوب إلى أم القرى، يعني أنه مكي. وقال الجواد (عليه السلام): إنه كان يقرأ ويكتب باثنين وسبعين، أو قال: يكتب بثلاثة وسبعين لسانا. وفي معناه عن مولانا الباقر (عليه السلام) (1). وتقدم في ” علم “.
قال العلامة المجلسي: يمكن الجمع بين هذه الأخبار بوجهين: الأول أنه كان يقدر على الكتابة، ولكن كان لا يكتب لضرب من المصلحة. والثاني أن نحمل أخبار عدم الكتابة والقراءة على عدم تعلمهما من البشر، وسائر الأخبار على أنه كان يقدر عليهما بالإعجاز، وكيف لا يعلم من كان عالما بعلوم الأولين والآخرين أن هذه النقوش موضوعة لهذه الحروف، ومن كان يقدر بإقدار الله تعالى له على شق القمر وأكبر منه كيف لا يقدر على نقش الحروف والكلمات والصحائف والألواح (2).
أقول: والصفار في البصائر (3) في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ ويكتب بكل لسان، ذكر لعنوان الباب خمس روايات.
وفي الكافي باب إنا أنزلناه في الرواية الخامسة أنه كتب * (إنا أنزلناه في ليلة القدر) * – الخ، على التراب لفلان وفلان.
إعلام الورى، الإرشاد: في حديث وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ائتوني بدواة وكتف لأكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا – الخ، وحينئذ قال فلان: إن الرجل ليهجر – الخ. ورواه العامة (4).
باب كتابة الرقاع للحوائج إلى الأئمة والتوسل والاستشفاع بهم (5).
هذا السيد كمال الحيدري يقول النبي صلى الله عليه وآله أمي صفة كمال
المراجع والعلماء الذين يقولون النبي امي لايقرا ولايكتب والامام الباقر والامام الجواد يلعنان من يقول بهذه العقيدة الناصبية
#سلاما وتسليما يارسول_الله
#كذبوا لعنهم الله
#حملة سلاماً وتسليماً يارسولَ الله
حي على نُصرةِ رسول الله محمد صلوات الله وسلامه عليه وآله ،
(باب ١٠٥ – العلة التي من أجلها سمى النبي صلى الله عليه وآله الأمي)
.
١ – أبى رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن عبد الله محمد بن خالد البرقي عن جعفر بن محمد الصوفي قال:
سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فقلت يا بن رسول الله لم سمي النبي الأمي؟
فقال:
ما يقول الناس قلت يزعمون أنه إنما سمى الأمي لأنه لم يحسن ان يكتب فقال ” عليه السلام ” #كذبوا عليهم لعنةالله انى ذلك والله يقول في محكم كتابه (وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم #ويعلمهم الكتاب والحكمة) فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء ويكتب باثنتين وسبعين أو قال #بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمي #الأمي لأنه كان من أهل مكة #ومكة من أمهات_القرى وذلك قول الله عز وجل لينذر أم القرى ومن حولها.
.
٢ – حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان وعلي بن أسباط وغيره رفعه
عن أبي جعفر ” عليه السلام ” قلت: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله #لميكتبولا_يقرأ،
فقال: #كذبوالعنهمالله أنى يكون ذلك وقد يكون وقد قال الله عز وجل: (وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم #ويعلمهم_الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) فكيف #يعلمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن ان يقرأ ويكتب،
قال: قلت: فلم سمي النبي #الأمي؟
قال: لأنه نسب إلى #مكة وذلك قول الله عز وجل لتنذر #أم_القرى ومن حولها فام القرى مكة فقيل أمي لذلك.
.
📗 علل الشرايع للشيخ الصدوق،ص١٢٤
📗 التبيان الشيخ الطوسي ج٨ ص٢١٥ وص٢١٦
ثم خاطب نبيه صلى الله عليه وآله فقال ” وما كنت تتلو من قبله من كتاب ”
يعني لم تكن تحسن القراءة قبل أن يوحى إليك بالقرآن ” ولا تخطه بيمينك ” معناه وما كنت أيضا تخط بيمينك. وفيه اختصار، وتقديره ولو كنت تتلو الكتاب وتخطه بيمينك ” إذا لارتاب المبطلون ” وقال المفسرون: إنه لم يكن النبي صلى الله عليه وآله يحسن الكتابة.
والآية لا تدل على ذلك بل فيها إنه لم يكن يكتب الكتاب وقد لا يكتب الكتاب من يحسنه، كما لا يكتب من لا يحسنه، وليس ذلك بنهي، لأنه لو كان نهيا لكان الأجود أن يكون مفتوحا، وإن جاز الضم على وجه الاتباع لضمة الخاء، كما يقال: (رده) بالضم والفتح والكسر، ولكان أيضا غير مطابق للأول. ولو أفاد أنه لم يكن يحسن الكتابة قبل الايحاء، لكان دليله يدل على أنه كان يحسنها بعد الايحاء إليه، ليكون فرقا بين الحالتين.
ثم بين تعالى أنه لم يكتب، لأنه لو كتب لشك المبطلون في القرآن وقالوا هو قرأ الكتب أو هو يصنفه، ويضم شيئا إلى شئ في حال بعد حال فإذا لم يحسن الكتابة لم تسبق إليه الظنة.
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/2348_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_214#top
📗 تفسير شبر – سيد عبدالله شبر ص٧
وأن للقران المجيد أيضا وجوها من الاعجاز مما يشترك في معرفتها كل بشر ذي رشد إذا اطلع عليها.
وهى عديدة نشير إلى بعض منها في هذا المختصر:
إعجاز من وجهد التاريخ لا نقول بذلك بمحض إخباره عن الحوادث الماضية والأمم الخالية وإن كان رسول الله الذي جاء به لا يقرأ ولا يكتب ولم يدخل مدرسة ولم يمارس تعلما. كما هو المعلوم من تاريخ حياته (ص).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/2426_%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B4%D8%A8%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_13#top
📗 تفسير جوامع الجامع – الشيخ الطبرسي – ج ٣ – الصفحة ٧٦٩
(سنقرئك فلا تنسى) هذه بشارة بشر نبيه عليه الصلاة والسلام بها، وهو أن يقرأ عليه جبرائيل (عليه السلام) ما يقرؤه من الوحي، وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فيحفظه ولا ينساه.
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/2358_%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A3/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_741
📗 كتاب النبي الأمي مرتضى مطهري – ص٤ – في مقدمة الناشر والكتاب اثبات أمية النبي وانه لا يقرأ ولا يكتب ويرد على لمن يقول بأن النبي يقرأ ويكتب
http://alhiwaraldini.com/home/content/uploads/2016/01/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89-%D9%85%D8%B7%D9%87%D8%B1%D9%8A.pdf
ولعن الإمام الجواد (عليه السلام) من زعم أنه سمي الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب، وأن الأمي يعني منسوب إلى أم القرى، يعني أنه مكي. وقال الجواد (عليه السلام): إنه كان يقرأ ويكتب باثنين وسبعين، أو قال: يكتب بثلاثة وسبعين لسانا. وفي معناه عن مولانا الباقر (عليه السلام) (1). وتقدم في ” علم “.
قال العلامة المجلسي: يمكن الجمع بين هذه الأخبار بوجهين: الأول أنه كان يقدر على الكتابة، ولكن كان لا يكتب لضرب من المصلحة. والثاني أن نحمل أخبار عدم الكتابة والقراءة على عدم تعلمهما من البشر، وسائر الأخبار على أنه كان يقدر عليهما بالإعجاز، وكيف لا يعلم من كان عالما بعلوم الأولين والآخرين أن هذه النقوش موضوعة لهذه الحروف، ومن كان يقدر بإقدار الله تعالى له على شق القمر وأكبر منه كيف لا يقدر على نقش الحروف والكلمات والصحائف والألواح (2).
أقول: والصفار في البصائر (3) في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ ويكتب بكل لسان، ذكر لعنوان الباب خمس روايات.
وفي الكافي باب إنا أنزلناه في الرواية الخامسة أنه كتب * (إنا أنزلناه في ليلة القدر) * – الخ، على التراب لفلان وفلان.
إعلام الورى، الإرشاد: في حديث وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ائتوني بدواة وكتف لأكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا – الخ، وحينئذ قال فلان: إن الرجل ليهجر – الخ. ورواه العامة (4).
باب كتابة الرقاع للحوائج إلى الأئمة والتوسل والاستشفاع بهم (5).