السيد منير الخباز يصف النبي بالامي الذي لا يعرف الكتابة والقراءة

🔻 سلسلة اسقاط التدليس 

             ( ١٢)
جماعة يسجلون ملاحظة على السيد الخوئي بقوله ان النبي أمي في كتابه البيان في تفسير القران!
جاء في كتابه  البيان في تفسير القران للسيد ابو القاسم الخوئي من ص٤٥ إلى ص٥٠
(صرح الكتاب في كثير من آياته الكريمة بأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أمي)
(ولنفرض أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن أميا)
(وهل يمكن لبشر أمي نشأ في محيط جاهل أن يأتي بمثل هذه المعارف العالية؟.)
⏹ الجواب :
يلتزم بعض أعلام الطائفة ان الغاية من بيان الخطابات القرآنية [ لامية النبي الخاتم (ص)] انه تعالى اراد قطع خيط التشكيك والريبة من المعاندين لدعوة ورسالة النبي الخاتم (ص) وارتباط دعوته بالغيب
قال تعالى : ﴿ وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴾
فان الجزم أنه (ص) لم يقرأ قبل بعثته عند أحد ولم يكن من رواد المكتبات وصار بعد بعثته يعرف القراءة والكتابة من دون تعليم من عشيرته وقومه وغيرهم ، فإن ذلك يشكل عنصر مهم لتأثر النفوس وانقيادهم إلى الإيمان والتسليم بصحة الرسالة .
   مع الالتفات ان المعارف حاضرة عند النبي الخاتم (ص) ويراها رأي العين بفعل ارتباطه بالغيب وهو بذلك مستغني عن القراءة والكتابة التي هي من العلوم الآلية التي يكون القصد إليها للتوصل إلى غيرها وهو نيل المعارف عن طريقها وهذا بنفسه يعتبر اعجازا وميزة وكمال للنبي الخاتم (صلى الله عليه واله ) ولايعتبرة مثلمة كما قد يتوهم أحد .
 قال البلاغي في كتاب الاء الرحمن في تفسير القرآن الجزء الأول دار احياء التراث العربي بيروت ص3
( وهو الذي يأتي به مدعيّ النبوة بعناية الله الخاصة خارقاً للعادةِ وخارجاً عن حدود القدرة البشرية وقوانين العلم والتعلم ليكون بذلك دليلاً على صدق النبي وحجتهِ في دعواه النبوة ودعوتهِ )
 وهذا التوجيه من الإعلام لايتنافى مع ما رواه الصدوق (رحمه الله) بسنده عن جعفر بن محمد الصوفي ، عن أبي جعفر الجواد(عليه السلام) : « فقلت : يابن رسول الله ، لم سمي النبي الأمي ؟! فقال : ما يقول الناس ؟ قلت : يزعمون : أنه إنما سمي الأمي؛ لأنه لم يحسن أن يكتب . فقال (عليه السلام) : كذبوا عليهم لعنة الله ، أنّى ذلك ، والله يقول في محكم كتابه : ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ … ﴾ فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن ؟ . والله ، لقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لساناً ، أو قال : بثلاثة وسبعين لساناً ، وإنما سمي الأمي ، لأنه كان من أهل مكة . ومكة من أمهات القرى ، وذلك قول الله عز وجل : ﴿ … وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا … ﴾
  لأن الرواية تؤيد ان ( كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لساناً ، أو قال : بثلاثة وسبعين لساناً ) بتعليم من الله سبحانه وافاضة منه وليس من طريق معلم من عشيرته او قومه وهذا محل البحث كما لايخفى .
للمزيد اضغط الرابط 🔻

5 Comments on “السيد منير الخباز يصف النبي بالامي الذي لا يعرف الكتابة والقراءة

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة