الجواب / ما استفدناه من أخبار أهل العصمة عليهم السلام أنَّ المختار الثقفي رضوان الله عليه كان في بداية أمره كيسانياً ، ولكن لما تبين له الحق عاد إلى رشده ، وآمن بأئمته عليهم السلام ، ومما يدل على فضله أنَّ مسلم بن عقيل لما ورد الكوفة أول ما نزل نزل في دار المختار ، ونحن نعلم أنَّ مسلم لا يتصرف إلا عن أمر إمامه الحسين عليه السلام ، ومن بعد قتل مولانا الحسين عليه السلام ثار المختار ، وانتقم من قتلة الحسين عليه السلام ، واستجيبت على يده دعوة الإمام الحسين عليه السلام ، خصوصاً في قتل عمر بن سعد لعنه الله ، وبعد أن وصل خبر قتله إلى الإمام زين العابدين عليه السلام ترحم عليه ، ودعا له بالمغفرة فرحم الله المختار .
خادم الشريعة الغراء المرجع المظلوم آية الله المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي اعلى الله مقامه