الرد على قصيدة الشافعي

يقول الشافعي ..
《 لعنه الله 》

أهوى علياً أميرَ المؤمنين ولا
أرضىٰ بسبِّ ” ” ولا ” “

ولا أقول وإنْ لم يُعطيا فدكاً
بنتَ النبيّ رسول اللهِ قد كفرا

اللهُ أعلمُ ماذا يأتيانِ بــــهِ
يومَ القيامة من عذرٍ إذا اعتذرا

✍🏻 فأجابه الشيخ البهائي..
《 رحمه الله 》

بقصيدةٍ أخرى نسفه فيها
وهي رائعه جداً

👇

يا أيَّها المُدّعي حُبَّ الوصيِّ ولم
تسمح بسبّ ” ” ولا ” “

كذبتَ والله في دعوىٰ محبتهِ
تبّت يداكَ ستصلىٰ في غدٍ سقرا

فكيفَ تهوى أميرَ المؤمنينَ وقدْ
أراكَ في سبِّ مَن عاداهُ مفتكراً

فإن تكن صادقاً فيما نطقت بهِ
فابرئ إلى اللهِ ممّن خانَ أو غدرا

وأنكرَ النصَّ في خُمٍّ وبيعتهُ
وقال إنّ رسول الله قدْ هجرا

أتيتَ تبغي قيامَ العذرِ في فدكٍ
أتحسبُ الأمر بالتمويه مُستترا

إن كان في غصبِ حق الطُّهر فاطمةٍ
سيُقبل العذرُ ممّن جاءَ معتذرا

فكلُ ذنبٍ له عذرٌ غداةَ غدٍ
وكلّ ظلمٍ ترى في الحشرِ مغتفَرا

فلا تقولوا لمن أيامهُ صُرفت
في سبِّ شيخَيكُمُ قد ضلَّ أو كفرا

بل سامحوهُ وقولوا لا نآخذهُ
عسى يكونَ لهُ عذرٌ إذا اعتذرا

فكيفَ والعذرُ مثلُ الشمسِ إذ بزغت
والأمرُ متضحٌ كالصبحِ ظهرا !!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة