#الذين كانوا ينتظرون القائم من آل محمد في فناء البطائني إنهم كانوا ينتظرون القائم من آل محمد في فناء الحمي_ر

#الذين كانوا ينتظرون القائم من آل محمد في فناء البطائني
إنهم كانوا ينتظرون القائم من آل محمد في فناء الحمي_ر

#وهذا الأمر هو هو بنفسه وبعینه موجود على طول عصر الغيبة الكبرى إلى وقت ظهور إمام زماننا

#وإلا فلماذا تأتي الراية الأهدى من اليمن من خارج النجف ،
وليس من شيعة العراق؟

#لأن شيعة العراق رابطون في فناء الحمي_ر ، تلك هي الحقيقة من الآخر

#مثلما حدث أيام الواقفة أيام إمامنا الرضا صلوات الله وسلامه عليه
فإن أكثر الشيعة ذهبت مرابطة في فناء الحمي_ر في فناء البطائني

#أكثر الذين رجعوا إلى الإمام الرضا من عوام الشيعة
وليس من خواص الشيعة من العلماء وأهل العلم وأهل الرواية والحديث

#أولئك بقوا على حالهم، کانوا حميراً ثم وصفهم إمامنا الرضا بأنهم كلاب ممطورة
فترقوا إلى رتبة أعلى صاروا كلا_ب ممطورة
أولئك هم المراجع الحمير، المراجع الكلاب، إلى بقية أنواع المرا_جع

#هؤلاء حمي_ر من الذي استحمرهم ؟ استحمرهم الشيطان،
وهم استحمر_وا الشيعة.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة