الخوئي لا يعتقد بمناسبة فرحة الزهراء في ( 9 ) ربيع الأول
– يثبت مقتل عمر في ذي الحجة وفقا لما أرخه الطبري –
.
ما يقوله الخوئي في سياق حديثه عن الأغسال وأنّ يوم التاسع من ربيع الأوّل هو من جملة الأغسال.. الخوئي يُعلّق فيقول:
(على أن كون سبب هذا العيد اتّفق في هذا اليوم وإن كان معروفاً عند العوام، إلّا أن التأريخ – وهو تأريخ الطبري – أثبت وقوعه في السادس والعشرين مِن ذي الحجة فليُلاحظ)
[📙موسوعة الخوئي – ج10 ، التنقيح في شرح العروة الوثقى – ميرزا علي الغروي – الطهارة] ص50
من قال أنّ كلام الطبري صحيح حتّى يأخذوا بكلام الطبري ويرموا برواية الإمام الهادي عرض الجدار ؟! علماً أنّ هذه القضّية ليستْ خاصّة بالخوئي.. ما اوردناه عن الخوئي لأنّه هو أستاذ المراجع.