كأن يزيح العلائق – التي كنت تعد كل واحدة منها حجاباً ومانعاً – وينطلق كالبرق الخاطف لإنهاء المراحل الأخيرة من السير والسلوك .
كان الأولاد والأصحاب يستأذنونه لخوض غمار الشهادة ، فيأذن للواحد منهم تلو الآخر ، رغم أن كل واحد منهم كان كنفسه العزيزة ، وما أن يراهم مصرعين حوله ، مجدلين على الأرض ، مرملين بدمائهم في مذبح العشق حتى يزداد عزماً على لقاء المحبوب !!
الرسالة الإنسانية
الإمام المصلح العبدالصالح المولى ميرزا حسن الحائري الإحقاقي