[[ الحسين صلوات الله و سلامه عليه في عصر الرجعة العظيمة ]]
١- عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : (( إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين عليه السلام ، فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر )) .
٢- عن المعلّى بن خنيس و زيد الشحّام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قالا : سمعناه يقول : (( إنّ أوّل من يكرّ في الرجعة الحسين بن علي عليه السلام ، و يمكث في الأرض أربعين سنة ، حتى يسقط حاجباه على عينيه )) .
٣- عن محمد بن مسلم قال : سمعت حمران بن أعين و أبا الخطّاب يحدّثان جميعاً أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول : (( أوّل من تنشقّ الأرض عنه و يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليهما السلام ، و إنّ الرجعة ليست بعامّة بل هي خاصّة ، لا يرجع إلّا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً )) .
٤-ورد في الدعاء الذي يُقرا في يوم ولادة سيد الشهداء صلواتُ الله عليه و هو مروي عن إمامنا الحسن العسكري صلوات الله عليه : (( اللهم إنّي أسألك بحقّ المولود في هذا اليوم ، الموعود بشهادته قبل استهلاله و ولادته ، بكته السماء و من فيها ، و الأرض و من عليها ، و لمّا يطأ لابتيها ، قتيل العَبرة ، و سيّد الأُسرة ، الممدود بالنُصرة يومَ الكرّة ، و المُعوّض من قتله أنَّ الأئمةَ من نَسلِهِ و الشفاءَ في تُربتهِ و الفوزَ معهُ في أوبتهِ و الأوصياء من عترتهِ بعد قائمهم و غيبته حتى يُدركوا الأوتار و يثأروا الثار ، و يرضوا الجبّار ، و يكونوا خيرَ أنصار ، صلّى الله عليهم مع اختلاف الليل و النهار )) .
٥- عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : قول الله تبارك و تعالى { إنّا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياةِ الدُنيا و يوم يقومُ الأشهاد } قال : (( ذلك والله في الرجعة ، أما علمت أنّ أنبياءَ كثيرة لم يُنصَروا في الدنيا و قُتِلوا ، و الأئمة من بعدهم قُتِلوا و لم يُنصَروا ، و ذلك في الرجعة )) .
٦- قال علي بن إبراهيم في تفسير القمي في قوله تعالى : { و وصيّنا الإنسان بوالديه احساناً } قال : (( الإحسان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و قوله { بوالديه } إنّما عنى الحسن و الحسين عليهما السلام ، ثم عطف على الحسين عليه السلام فقال : { حملته أُمّه كرهاً و وضعته كرهاً } و ذلك أنّ الله أخبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و بشّره بالحسين عليه السلام قبل حمله ، و أنّ الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة .
ثمّ أخبره بما يُصيبه من القتل في نفسه و ولده ، ثمّ عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه .
ثمّ أعلمه أنّه يُقتل ، ثم يردّه إلى الدنيا و ينصره حتى يقتل أعداءه ، و يملّكه الأرض و هو قوله تعالى :{ و نريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض } ..
و قوله تعالى { و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون } فبشّر الله نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّ أهل بيتك يملكون الأرض و يرجعون إليها و يقتلون أعداءهم ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة عليها السلام بخبر الحسين عليه السلام و قتله { فحملته كرهاً } .
ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام : فهل رأيتم أحداً يبشّر بولد ذكر فيحمله كرهاً ، أي أنّها اغتمّت و كرهت لمّا أُخبرت بقتله ، { و وضعته كرهاً } لما علمت ذلك )) .
٧- عن عبد الله ابن القاسم البطل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله { و قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدُنّ في الأرض مرّتين } قال : (( قتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، و طعن الحسن عليه السلام { و لتعلُنَّ عُلوّاً كبيراً } قال : قتل الحسين عليه السلام ، { فإذا جاء وعد أُوليها } فإذا جاء نصر دم الحسين عليه السلام { بعثنا عليكم عباداً لنا أُولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار } قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم عليه السلام ، فلا يدعون وتراً لآل محمد إلّا قتلوه { و كان وعداً مفعولاً } خروج القائم عليه السلام ، { ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم } خروج الحسين عليه السلام ، يخرج في سبعين من أصحابه ، عليهم البيض المذهّبة لكلّ بيضة وجهان ، يؤذّن المؤذّنون إلى الناس أنّ هذا الحسين عليه السلام قد خرج حتى لا يشكّ المؤمنون فيه ، و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان ، و الحجّة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين عليه السلام ، جاء الحجّة الموت ، فيكون الذي يغسّله و يكفّنه و يحنّطه و يلحده في حفرته الحسين بن علي عليه السلام ، و لا يلي الوصي إلّا الوصي )) .
٨- عن أحمد بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام سُئل عن الرجعة أحقّ هي ؟ قال : (( نعم ، فقيل له : من أوّل من يخرج ؟ قال : الحسين عليه السلام ، يخرج على أثر القائم عليه السلام ، قلت : و معه الناس كلّهم ؟ قال : لا ، بل كما ذكر الله تعالى في كتابه { يوم يُنفخ في الصور فتأتون أفواجاً } قوماً بعد قوم )) .
٩- عن إمامنا الصادق صلوات الله و سلامه عليه قال : (( و يقبل الحسين عليه السلام في أصحابه الذين قُتِلوا معه ، و معه سبعون نبيّاً كما بُعثوا مع موسى بن عمران عليه السلام ، فيدفع إليه القائم عليه السلام الخاتم ، فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله و كفنه و حنوطه و يواري به في حفرته )) .
[[ الروايات الشريفة مقتطفة من كتاب مختصر بصائر الدرجات للشيخ حسن بن سليمان الحلي ]]