• التشابه الكبير بين جيش عمر بن سعد وجيش السفياني – الشيخ الغزي

• التشابه الكبير بين جيش عمر بن سعد وجيش السفياني – الشيخ الغزي

فَيَقُولُون اِرْجَع مِن حَيثُ شِئْت لَا حَاجَة لَنَا فِيك قَدْ خَبَرْنَاكُم
-: نحن نعرفكم, على أيِّ أساس يعرفونهم ؟ على أساسِ الرِّوايات الَّتي ضُعِّفت بِقذارات علم الرِّجال على أيِّ أساس ؟ أليس من خلال الثَّقافة النَّاصبية :- قَدْ خَبَرْنَاكُم وَاْخْتَبَرنَاكُم فَيَتَفَرَّقُون مِن غَيرِ قِتَال -: الإمام يتركهم، هذا الكلام يوم الأربعاء، يعطيهم فرصة :- فَإِذَا كَانَ يَومُ الجُمْعَة يُعَاوِد -: يعطيهم مجال الأربعاء, الخميس, الجمعة, ولكن هؤلاء على حالهم لم يتغيَّر موقفُهُم، ألَاَ يُذكِّركم هذا بمجيءِ الجُيُوش الأمويَّة إلى كربلاء ! تجمَّعت يوم السَّابع, الثَّامن التَّاسع, يوم التَّاسع أرادوا الهجوم على سيِّد الشُّهداء وهو طَلب المهلة إلى العاشر :- فَإِذَا كَانَ يَومُ الجُمْعَة -: الإمام أعطاهم مهلة من الأربعاء إلى الجمعة :- يُعَاوِد -: الإمام يعاود لا يريد أنْ يقاتلهم، أيضاً يُريد أنْ يَدعوهم أنْ يُناشِدهم حقّه، أنْ يُخبِرَهُم أنَّهُ مَظلوم مقهور كما بيَّن لَنا إمامنا الصَّادق .
فَإِذَا كَانَ يَومُ الجُمْعَة -: هكذا يقول إمامنا الصادق :- يُعَاوِد -: يعاود صَاحب الأمر :- يُعَاوِد فَيَدْعُوهُم وَيُنَاشِدُهُم حَقَّهُ وَيُخْبِرهَم أنَّهُ مَظْلُومٌ مَقْهُور -: الجواب ماذا سيأتي ؟ :- فَيَجِيءُ سَهْمٌ -: هي هي، حِين وَقَف سيِّد الشُّهداء يَعِظُهم في صَبيحَة العَاشِر من مُحرَّم عُمر ابن سعد أخذَ القَوس وأَطلق سَهمَاً باتِّجاهِ سيِّد الشُّهداء وقال : اِشهدُوا لي عند الأمير ! هِي هِيَ الأحداثُ هي هي :- فَإِذَا كَانَ يَومُ الجُمْعَة يُعَاوِدُ -: الإمام :- فَيَجِيءُ سَهْمٌ فَيُصِيبُ رَجُلاً مِن الْمُسْلِمِين -: من المسلمين ؛ يعني من أصحاب الإمام, لأنَّ أولئك ليس من المسلمين، السُّفياني من الـمُسلمين أم الشِّيعة الَّذين مَعهُ من المسلمين ؟ تعبير دقيق جدَّاً، تعبير دقيق جِدَّاً :- فَإِذَا كَانَ يَومُ الجُمْعَة يُعَاوِدُ -: الإمام :- فَيَجِيءُ سَهْمٌ فَيُصِيبُ رَجُلاً مِن الْمُسْلِمِين فَيَقْتُلُهُ، فَيُقَال : إِنَّ فُلَاناً قَدْ قُتِل -: يقولون للإمام فلان قد قُتل :- فَعِنْدَ ذَلِك يَنْشُرُ رَايَة رَسُولِ الله -: في مواجهةِ من ؟ في مواجهةِ السُّفياني وشيعة النَّجف, وشيعة العراق، هذا كلام الإمام الصَّادق ما هو كلامي :- فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْشُرُ رَايَة رَسُولِ الله فَإِذَا نَشَرَهَا اِنْحَطَّت عَلَيهِ مَلَائِكَةُ بَدْر فَإِذَا زَالَت الشَّمْس -: يبدو أنَّ الكلام كُلُّه يجري عند الصَّباح مثل ما جرى في عاشوراء ! عاشوراء بَدأت عند الصَّباح :- فَإِذَا زَالَت الشَّمْس هَبَّتْ الرِّيحُ لَه فَيَحْمِلُ عَلَيهِم هُو وَأَصْحَابُهُ فَيَمْنَحُهُم الله أَكْتَافَهُم وَيُولُّونَ -: يفرون :- فَيَقْتُلُهُم حَتَّى يُدْخِلَهُم أَبْيَاتَ الكُوفَة وَيُنَادِي مُنَادِيه -: مع ذلك :- أَلَّا لَا تَتَّبِعُوا مَوَلِّيَا، وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيح -: مع ذلك يرأفُ بهم :- وَيَسِيرُ بِهِم كَمَا سَارَ عَلِيٌّ يَومَ البَصْرَة -: لا يتابعهم, يُعطيهم مجال للتوبة !

مقطع من برنامج : متى تراك عيني بقية الله – الحلقة 14

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة