(فالإمام موسى الكاظم كباقي الأئمة عليهم السلام، لا يخالفون إرادة الله تعالی في جميع أحوالهم ، وكيف يخالفون مشيئة الله تعالى وهم حملة المشيئة، كما روى الشيخ الطوسي في الغيبة قال الإمام الحجة أرواحنا في مقالة المفوضة: (كذبوا ، بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله ، فإذا شئنا شاء الله ، والله يقول: (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله))،
فالإمام الكاظم عليه السلام تارة يصبر ويسلم للسجن ، وتارة تقتضي إرادة الله أن يدعو عليه السلام ويخرج ، للدلالة على أن صبر الإمام عليه السلام ليس لعجز ، إنما هو امتثال لأمر الله تعالى، لأنهم عباد مکرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون)
الامام موسى بن جعفر عليه السلام العبد الصالح ص١٩٠
الحكيم الالهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله الاحقاقي