◀منْ وصية #الإمام_الكاظم “عليهِ السّلام” لهشام بن الحكم :
( يا هشام لا تَمنحوا الجُهّال الحِكمة فتَظلموها ، ولا تَمنعوها أهلها فتَظلموهم.
يا هشام كَما تركوا لكُم الحِكمة فاتركوا لهُم الدُّنيا ).《٨》
[📚 تحف العقول ].
■■■■■■■■■■■
✍قول الإمام ⬇ :
( يا هشام لا تَمنحوا الجُهّال #الحِكمة فتَظلموها ، ولا تَمنعوها أهلها فتَظلموهم ).
👈 #الحكمة جذرنا وَ أساسها وأصلها مَعرفة الإمام “صلوات الله وسلامهُ عليه” .
فمعرفة الإمام ميزةٌ تميّز بها العُقلاء وَ تنفّر منها الجُهلاء .
( يا هشام كما تركوا لكُم الحكمة فاتركوا لهُم الدّنيا )
👈ابحثوا عنْ الّذينَ تركوا معرفة الإمام واتركوهم ..
تفحصوا منْ حولكم ⬇:
[ العناوين الكبيرة في الجو الدّيني منْ : الزعامات / المجموعات / القيادات / المرجعيات / العلماء ” ممّن يُسمون بين النّاس بالعلماء !!” ) أيّاً منهم ترك معرفة الإمام جانباً ، وانشغلوا بأشياء أخرى : أكانت منْ الدّين أم منْ الدّنيا ، فما هؤلاء ممّنْ يمتُّ إلى آل مُحمّدٍ “عليهم السّلام” بصلةٍ وإن كانوا بحسبِ الظّاهر كذلك !
( يا هشام كما تركوا لكُم الحكمة فاتركوا لهُم الدّنيا )
فإنّهم حينَ تعلقوا بأجزاءٍ منْ الدّين ، فإنّ هذهِ الأجزاء تنفعهم في الدّنيا [ في الرئاسةِ والزعامة !! ] لذلكَ تعلقوا بها .
✒مقتطفات من برنامج :
#زهرائيون |( الحلقة ) لسماحة #الشيخ_الغزي ..