الإمام الحسين لم يكن شهيدًا شرعيًّا – السيد منير الخباز

الإمام الحسين لم يكن شهيدًا شرعيًّا

http://www.almoneer.org/c3305
سماحة العلامة السيد منير الخباز – دامت فوائده -:
نُقل عنكم أنكم ترون أن الإمام الحسين لم يكن شهيدًا شرعيًّا – أي بالمعنى الفقهي -، فهل أنتم فعلًا تتبنون هذا الرأي؟
ودمتم ذخرًا للمؤمنين.
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم، ذكرت هذا الرأي في رجب عام 1421هـ، في مسجد الإمام علي بالقطيف، أي قبل 19 سنة، وكان الهدف من طرح ذلك: مناقشة خطاب معهود في تلك الفترة يمكن ذكره في وقت آخر، فأردت أن أوضح أن الشهادة التي تمثلت في الحسين – صلوات الله عليه – لها معانٍ عظيمة، غير الشهادة بالمعنى الشرعي منها: الشهادة الملكوتية، والشهادة على الأعمال، وهذه المعاني للشهادة تجسدت في الإمام علي والأئمة الطاهرين – صلوات الله عليهم – أيضًا، وإن لم يكونوا شهداء بالمعنى الفقهي، وللحسين معنى للشهادة يختص به لا يدور مدار المعنى الفقهي.
ولكني أوضحت أيضًا وفي خطابات مكررة أخرى: أن القول الأصوب الذي أتبناه – وهو القول المعروف – من أن ملاحظة مجموع الروايات الواردة في بيان معركة كربلاء ترشد إلى أن المعركة انتهت بقتل سيد الشهداء – صلوات الله عليه -، لا قبل مصرعه، وبالتالي فهو مصداق لسيد الشهداء بتمام معانيه ومداليله، إذ هو سيد الشهداء بمعنى الشهادة الملكوتية، وهو سيد الشهداء بمعنى من قتل في سبيل الله، وسيد الشهداء بالمعنى الفقهي وهو من قتل في المعركة من قبل البغاة النواصب المحكوم بكفرهم – لعنهم الله – والذي حكمه أنه لا يُغسل ولا يكفن.
ولعله لذلك لم ينقل المؤرخون ولم تذكر روايات أهل البيت – أو غيرهم ممن حضر الفاجعة – أن الإمام السجاد تصدّى لتغسيله وتكفينه، أو قام بإجراء التيمم على جسده الممزق الأوصال، وذلك لكونه شهيدًا لا يُغسل ولا يُكفن بل إنما يدفن بدمائه.
نسأل الله تعالى في الدنيا زيارة ضريحه الشامخ وفي الآخرة شفاعته.

One Comment on “الإمام الحسين لم يكن شهيدًا شرعيًّا – السيد منير الخباز

  1. ما رأيك في اعتداء س منير الخباز على الامام الحسين ع ؟

    قال س منير الخباز بأن الامام الحسين ع قتل بعد المعركة ويحتاج الى تغسيل ، فما هو رأيكم وباقي علماء النجف وقم في قوله ؟
    الجواب :
    لقد قتل الامام الحسين ع في ارض المعركة وذبحوه في قلب ساحة كربلاء فهو سيد الشهداء ، وبعد قتله وجري الخيل على جثمانه الكريم اعادت العساكر الاموية سيوفها الى أغمادها وانتهت ملحمة معركة الشهادة في كربلاء .
    وقام الامام علي السجاد ع بلملمة جثمانه المقطع ودفنه بدمائه من غير تغسيل .
    لان الشهيد لا يغسل ،وهذه كرامة له .
    وجعل الله تعالى كرامة الشهيد دفنه
    بدمه وغبار ارض المعركة ،فمن غسلوه غير شهيد .
    وادعاء منير الخباز بان الامام الحسين ع يحتاج الى تغسيل لانه مات بعد المعركة فيها تحريف لسيرة ملحمة كربلاء المتواترة السند .
    وفيها تشكيك في شهادته ع المتفق عليها بين الشيعة والسنة .
    وفيها تشكيك بعلم وعمل السجاد الذي دفن الامام الحسين ع دون تغسيل .
    وفيها تشكيك بعلم الائمة المعصومين التسعة من ولد الحسين ع المؤيدين لعدم حاجته الى تغسيل .
    لقد استمرت الهجمات الاموية والوهابية والبابوية الصليبية على سيرة الامام الحسين ع واهدافه لاسقاطها وطمسها في عقول الامم .
    لقد جلل وعظم الانبياء والاوصياء ورموز البشرية الاحرار صمود وشهادة الحسين ع في ارض معركة كربلاء ، ولا تستطيع المنظومة العلمانية الماسونية المسماة بالابراهيمية الصهيونية من الخدش في ثورة الحسين ع ؟

    نجاح الطائي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة