الإعجاز على مقياس منير الخباز

ما رأيكم في كلام السيد منير الخباز حول الرواية وهل يوجد توجيه آخر.

لمشاهدة ما قاله منير الخباز :

السلام عليكم

اولا: غريب هذا التعامل مع كلام محمد وآل محمد عليهم السلام من السيد سيما انها في كتاب يعتبر من أوثق مصادرنا المعتبرة على كل الحال كان المفترض عليه ان يردها إلى اهلها فهم اعلم بما قالوا

الثاني أنه يمكن توجيه الرواية بما يلي
ان الله تعالى ولحكم ومصالح يبرز الأشياء الغيبية بمظاهر شهودية و من ذلك هذه الرواية فأبو طالب لما كان وصيا وجب عليه إيصال جميع ما عنده للنبي صلى الله عليه واله بما انها مواريث للأنبياء و الأوصياء وهذه المواريث غيبية تظهر بصورة الشهود فظهر ابو طالب بارضاع النبي اللبن

و توجد عدة شواهد على هذا منها ما ورد أنه لما قتل الإمام الحسين عليه السلام رائ الامام السجاد عليه السلام مثل الطائر على راسه فأخذه وكذلك ورد في وفاة إمامنا الرضا عليه السلام انه لما قضى خرج على فمه الطاهر مثل الزبد فاخذه الإمام الجواد واكله وفي رواية أخرى خرج من بين ثوبه وصدره مثل العصفور فابتلعه الإمام الجواد عليه السلام
وكذلك لما استشهد رسول الله صلى الله عليه واله قال لعلي عليه السلام أذا فاضت نفسي فامسح بها وجهك والنفس هو الدم

فهذه عبارة عن تشبيهات للشيعة وكنايات عن انتقال الأمور إليهم وهكذا
ومن هذه الأمور مصحف فاطمة الزهراء عليها السلام فهو في حقيقته مجموع الوجود و لكن الإمام احيانا يظهر في قراطيس ولذلك كان الأعداء لا يرون في منازلهم إلا القرآن مع ان مصحف فاطمة سبعون ذراعا يعني لم يكن صغيرا حتى يخفى وهنا رواية مهمة أشارت إلى هذا المعنى في مصحف فاطمة عن ابي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مصحف فاطمة صلوات الله عليها ….قلت فصفه لي قال دفتان من زبرجدتين على طول الورق وعرضه حمراوين قلت جعلت فداك صف لي ورقه قال ورقه من در ابيض قيل له كن فكان
وكل هذا الوان العرش كما ورد في الرواية ولذا كانت الزهراء تزهر باللون الأبيض والاصفر والاحمر كما ورد و ورد ان الامام الحسين عليه السلام رضع من أصابع رسول الله صلى الله عليه واله والنبي ابراهيم كان يرضع من صخرة فهذا معنى إرضاع ابي طالب اي أسلم لك يا رسول الله جميع ما عندي من المهام والمواريث لأنك السيد والخاتم

وفقنا الله وإياكم لفهم معاني كلماتهم

#الاحقاقي
#مدرسةالشيخالأوحد

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة