•الأدعيةُ دالَّةٌ على نفسها بنفسها ليست قابلةً للتحريف – #الشيخ_الغزي
– الأدعيةُ لها هندستها الفنيةُ الخاصةُ بالنَّظم، هؤلاء مراجعُ السوء من سُوءِ توفيقهم يُشكِّكون في الأدعية، باعتبارِ أنَّ أسانيدها ضعيفة..
– الأدعيةُ دالَّةٌ على نفسها بنفسها ليست قابلةً للتحريف لا يستطيعُ أحد أن يُحرِّفها.. !!
– عوامُ الشيعةِ الَّذين اعتادوا على قراءة الأدعيةِ وسُماعها يستطيعوا أن يُميّزوا التحريف فيها، كذلك الزيارات..
– خُطبُ أمير المؤمنين يصعُبُ على أبلغِ البُلغاء أن يُحرِّفها وحينما تُحرَّف، لا يعني أنَّها ما حُرِّفت، حُرِّفت لكنَّ أصحاب الفصاحةِ والبلاغة يُميّزون مكان التحريفِ بشكلٍ مُباشر..
– فإنَّنا حين نقرأ كلام عليٍّ في خُطبهِ وجاء تحريفٌ كأنَّنا نهوي من شاهق، كلامٌ في ذروةِ البلاغة وفُجأةً وإذا بهذا القارئ الفصيح البليغ يهوي من شاهقٍ إلى هُوَّةٍ سحيقة، هنا تحريفٌ لكلامِ عليٍّ، إنَّني أتحدَّثُ عن الخُطبِ الَّتي نعرفها خُطَبُ أمير المؤمنين..
– الشقشقيةُ مثلاً؛ كلام عليٍّ إنَّهُ يَصدعُ يَصدعُ في كُلِّ حرفٍ يقولُ إنِّي قد خرجتُ من حُنجرةِ عليٍّ، حرَّفوها ولكنَّنا حين نسترسلُ معَ حروف الحُنجرةِ العلوية نهوي من شاهقٍ إلى هُوَّةٍ سحيقة، هنا حرَّفوا كلام عليٍّ، هندسةٌ عجيبةٌ.. !!
– تلكَ هي الفصاحةُ الَّتي كُنتُ أُحدِّثكم عنها، هندسةٌ عجيبةٌ، ذوله غبران، غبران ذوله، ذوله اللي يردون يدمرون حديث أهل البيت بقذارات النَّواصب بعلم القنادر غبران ذوله، غبران، غبران.. !!!