هذه القوة الحاكية لإبداع الخالق
موجودة في كيان كل الموجودات الحية
ومن بينها الإنسان ، ومحدودة بحدود
ولكن الإنسان يستطيع – في ظل الرياضة
والتدريب – أن يزيح ستائر الجهل ، ويتجاوز مراحل البهيمية . ويصبح مصدر
ضياء وإشعاع ، ويسلط الأضواء على ذرات
الوجود في أعماق المحيطات ويطلع على
الأسرار ، ويتعلم رموز الإنسانية ، وكنه
الآدمية ، وبذلك يكون مصداقا تاما للنور
والإضاءة ، ويضاهي نور الشمس في
تلألؤها.
.
إتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور
الله »
.
الرسالة الإنسانية