إنّما وضعَ الأخبارَ عنّا في التّشبيهِ والجبرِ الغلاةُ صغّروا عظمةَ اللهِ تعالى – الامام الرضا عليه السلام

روى الشّيخُ الصّدوقُ بإسنادِه عنِ الحُسينِ بنِ خالدٍ عَن أبي الحسنِ عليٍّ بنِ موسى الرّضا عليهِ السّلام قالَ:
يا بنَ خالدٍ إنّما وضعَ الأخبارَ عنّا في التّشبيهِ والجبرِ الغلاةُ صغّروا عظمةَ اللهِ تعالى فمَن أحبّهم فقَد أبغضَنا ومَن أبغضَهم فقد أحبّنا ومَن والاهُم فقَد عادانا ومَن عاداهم فقَد والانا ومَن وصلَهم فقَد قطعَنا ومَن قطعهَم فقد وصلنا ومَن جفاهُم فقَد برّنا ومَن برّهم فقد جفانا ومَن أكرمَهم فقد أهانَنا ومَن أهانَهم فقَد أكرمَنا ومَن قبلَهم فقَد ردّنا ومَن ردّهم فقد قبلنا ومَن أحسنَ إليهم فقَد أساءَ إلينا ومَن أساءَ إليهم فقَد أحسنَ إلينا ومَن صدّقَهم فقَد كذّبنا ومَن كذّبهم فقَد صدقَنا ومَن أعطاهُم فقَد حرمَنا ومَن حرمَهم فقد أعطانا يا بنَ خالدٍ مَن كانَ مِن شيعتِنا فلا يتّخذنَّ منهُم وليّاً ولا نصيراً.
المصدر: عيون أخبار الرضا (ع) – الشيخ الصدوق – ج2

One Comment on “إنّما وضعَ الأخبارَ عنّا في التّشبيهِ والجبرِ الغلاةُ صغّروا عظمةَ اللهِ تعالى – الامام الرضا عليه السلام

  1. 11 – عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن الحسن بن أحمد المالكي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا عليه السلام في خبر طويل قال: يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه، ومن فارقنا فارقناه، إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة: هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه، يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة.
    بيان: المراد ابتداع دين أو رأي أو عبادة والإصرار عليها حتى هذا الأمر المخالف للواقع الذي لا يترتب عليه فساد، والحاصل أن الغرض: التعميم في كل أمر يخالف الواقع فإن التدين به يخرج الرجل عن الإيمان المأخوذ فيه ترك الكبائر كما هو مصطلح الأخبار وسيأتي تحقيقها.

    المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١١٥

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة