إلى حرم الحبيب

إلى حرم الحبيب

 بسم الله الرحمن الرحيم 

اللهم صل على محمد وآل محمد
إنه يريد أن يغسل غبار الحجاب بالدمع والدم، ويعد العاشق الوامق للحياة الأبدية، يمهد له وسائل التحليق إلى أوج الكمال والعظمة..
 ليستقبله في النهاية في حريم كبريائه. ومتى قدر للعاشق الولهان، الذي عانى ألم الفراق سنين طويلة أن يدخل إلى حرم الحبيب، فإنه يتصور أن اللمحة في رحاب ملك الجمال، والجرعة من سلسبيل الوصال تطفئ ظمأه وتروي عطشه، في حين أن الكأس الأولى هي بداية العطش..
 وبعدها لا راحة لقلبه وروحه إلا أن يسلم نفسه إلى أمواج الوصال..
 إنه في هذا الطريـق يدنو من مقام القرب حتى تذوب روحه في الحب، ويذوب حبه في تجليات المحبوب وإشراقاته.
 المصدر: الرسالة الإنسانية للإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
 (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة