إلى الذين يعترضون على من يقطع 700 كيلو لكي يسلم على المولى ميرزا عبدالله ويرجع

النجاة في الوجهة الصحيحة

هذا المشهد أتأمله بين فترة وأخرى لمّا أمر من شارع الرسول (ص) حيث يقف العديد من الشباب ولأكثر من ساعة وهم ينتظرون الدخول إلى المرجع الأعلى للطائفة ..

المهم في الموضوع، إنّ هذا الوقوف بحد ذاته فيه بركة من جهة ارتباط قلوب هؤلاء الشباب بمرجعهم الأعلى حيث الوجهة الصحيحة لأخذ معالم الدين، وفي ذلك إشارة بليغة لمن شغلته الدينا وانفرط عن العقد وتاه في درابين هذه الحياة.

المهم في الأمر إنّ هؤلاء الأحبة قد امتثلوا فطرياً لنصيحة الإمام الرضا (عليه السلام) التي ينقلها الكشي في رجاله: عن علي بن المسيب قال: قلت للرضا (عليه السلام): شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟
قال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا.
وملخّص هذا المشهد أنّ النجاة هو اختيار وجهتك الصحيحة، لأنك مُّقلّد الفقيه في الدّين والذي هو أعزّ الأشياء في حياتك، فانظر ايها الشابّ ممن تأخذ معالم هذه العزّة.

الشيخ حسن الجوادي

http://t.me/Elixirofwisdom

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة