• إذا أردتم أن تكونوا شيعة فهذا هو التشيُّع لعليٍّ وآلِ عليّ، أمَّا الَّذي أنتم عليه هو تشيُّعٌ للسيستاني، للشيرازي، للخوئي، لمحمد باقر الصدر، لفلان، لفلان، لعلّان، التشيُّع الحقيقي هو هذا ..
• إذا أردتم أن تكونوا شيعة فهذا هو التشيُّع لعليٍّ وآلِ عليّ، أمَّا الَّذي أنتم عليه هو تشيُّعٌ للسيستاني، للشيرازي، للخوئي، لمحمد باقر الصدر، لفلان، لفلان، لعلّان، التشيُّع الحقيقي هو هذا ..
ولذا أقول لكم ضموا صوتكم إلى صوتي ليس لأجلي أنا، أنا لا أريدُ منكم شيئاً ولستُ محتاجاً لكم، وإنَّما أقول لكم ضموا صوتكم إلى صوتي ما دُمت قادراً على الحديث وما دامت هذه القناةُ تبثُّ البرامج وتضعُ الحقائق بين أيديكم، لا أدري متى تُغلَق، لا أدري متى أموت، لا أدري متى سأكون عاجزاً، لا أدري ولا أدري ..
ما دُمتُ قادراً على العملِ وعلى الكلام وعلى الحديث، وما دامت هذه المؤسَّسةُ الإعلامية في مجالِ نشاطها تتحرَّكُ في عملها وتُقدِّم الحقائق بين أيديكم فضمّوا أصواتكم إلى صوتي ودعونا نصنعُ تياراً في الواقع الشيعي يُدَافِعُ عن التشيُّعِ لعليٍّ وآلِ عليٍّ في مواجهةِ هذا التشيُّعِ الأخرق الَّذي يسود الساحة، ضمّوا أصواتكم إلى صوتي..
صدِّقوني لستُ أنا ذلك الأنموذج العجيب، لكن في الواقع العملي الآن والمنظور لا يوجد أحدٌ غيري يتحدَّث بهذا الاتجاه يتحدَّثُ عن التشيُّعِ لعليٍّ وآل عليٍّ ويرفض التشيُّع لهؤلاء السُّفهاء من مراجع النَّجفِ وكربلاء، الشخصُ الوحيد الَّذي يتحدَّثُ بجرأةٍ وبوضوحٍ وبعلمٍ وبالحقائقِ والوثائق هو أنا فقط ..
هذا الموجود على أرضِ الواقع، لا يعني أنا تحفةٌ نادرة أبداً، ولكن هذا هو الموجود على أرض الواقع، إذا وجدتم جهةً أخرى تُحدِّثكم وتُدافِعُ عن التشيُّعِ لعليٍّ وآلِ عليٍّ وجدتم جهةً أخرى أفضل مِمَّا يُطرَحُ في شاشةِ القمر فتوجَّهوا إليها وأنا سأكون معكم أتوجَّهُ إليها أيضاً ..
لكن على أرض الواقع في هذا الوقت في هذا الظرف لا يوجدُ عندكم جهةٌ إلَّا هذه الجهة إلَّا هذه الشاشة، وليس هناك من صوتٍ مُرتفعٍ إلَّا هذا الصوت، فضمّوا أصواتكم إلى صوتي نُصرةً للتشيُّعِ لعليٍّ وآلِ عليٍّ كي نستطيع على الأقلّ أن ندفع شُرور أولئك ..
إنَّهم يُخطِّطونَ للقضاءِ على أيِّ أثرٍ لهذا الفكرِ الَّذي يُطرَحُ عِبرَ هذه الشاشة، وهذا الفِكرُ ما هو فكرٌ جئتُ بهِ من اليهودِ أو من النصارى، أو جئتُ بهِ من النَّواصب والمعتزلة كما فعل الطوسي ويفعلُ الآن مراجعُ النَّجف ..
أنا جئتكم بفكرٍ نظيفٍ من قرآنِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ المفسَّرِ بتفسيرهم ومن أدعيتهم وزياراتهم وأحاديثهم ورواياتهم، وبرامجي موجودةٌ وعلى عينك يا تاجر بإمكانكم أن تتأكَّدوا مِمَّا أقول بأنفسكم ..
الكتب موجودةٌ، المصادر موجودةٌ، مواقعنا الالكترونيةُ موجودةٌ، كُلُّ شيءٍ موجودٌ تحت أيديكم، هذه هي الحقيقةُ إذا كنتم تبحثون عن الحقيقةِ، وهذه هي الخدمةُ الحُسينيَّةُ الَّتي يُريدها الحُسَين، لا هذا الهزال الَّذي أنتم عليه تضحكون على أنفسكم ..