• أنتم يا من تعتقدون بأن النبي أُميّ لا يقرأ ولا يكتب ، أنتم كذابون ملعونون من قبل #الإمام_الجواد
– جواب الإمام الجواد لكُلّ منْ يزعم أنّ النّبي “صلّى الله عليهِ وآله ” سُمي أميّاً لأنّهُ لمْ يَكتب! :
” كذبوا عليهُم لعنةُ الله “
– يقولُ جعفر بن مُحمد الصُّوفي : سألتُ أبا جعفرٍ “عليهِ السّلام” مُحمّد بنُ علي الرّضا “عليهِ السّلام” وقلتُ له :
( يا بنَ رسول الله لمَ سُمي النّبي الأميّ؟ قال : ما يقولُ النّاس؟ قال قلتُ لهُ : جعلتُ فداك! يزعمونَ إنّما سُمي النّبي الأمي لأنّهُ لمْ يَكتب ،
فقال “عليهِ السّلام”:
كذبوا عليهُم لعنةُ الله أنّى يكونُ ذلك والله تَبارك وتعالى يقول في مُحكمِ كتابهِ:
” هو الّذي بعثَ في الأميّين رسولاً منهُم يَتلوا عليهِم آياتهِ وَيُزكيهِم ويُعلمهم الكِتاب وَ الحِكمة “
فكيفَ كانَ يُعلمهم مالا يُحسن ، والله لقد كانَ رسول الله “صلّى الله عليهِ وآله” يقرأ ويَكتب بإثنين وسبعين أو بثلاثة وَسبعين لساناً ، وإنّما سُمي الأمي لأنّهُ كانَ منْ أهل مكة وَ مكة منْ أمهات القرى وذلكَ قول الله تعالى في كتابهِ:
” لتُنذرَ أمّ القُرى ومنْ حَولها“ ) .