أنتم لن تكونوْا أنصاراً للحُجَّة بن الحسن إذا بقيتم على عقيدةِ مراجع النَّجف .. !!
أولُ شرطٍ في نُصرة الحُجَّةِ بن الحسن أن تكون العقيدةُ سليمة، والعقيدةُ السليمة ما هي عند مراجع النَّجف، ولا في كتبهم، ولا في حوزتهم، ولا في فضائياتهم، ولا في مدارسهم، ولا عند وكلائهم .. !!
العقيدةُ السليمةُ في قرآنِ مُحَمَّدٍ المفسَّر بتفسيرهم لا بتفسيرِ مراجع النَّجف، في حديثهم المفهَّمِ بقواعدِ تفهيهم ..
كما أصنعُ معكم، آتيكم بالأحاديث والروايات والأدعيةِ والزيارات والآيات وأضعُ الحقائق بين أيديكم في لوحةٍ واحدةٍ مُتكاملة ..
ولا أقولُ لكم صدِّقوني ولا أقولُ لكم اتَّبعوني، لا أشتري بتصديقكم لي فلساً واحداً، ولا أشتري باتِّباعكم لي بأقل من ذلك، هذهِ مشكلتكم، وهذا هو تكليفكم ..
ابحثوْا عن عقيدتكم السليمة، إذا كنتم تريدون نُصرة إمامكم، إذا تريدون أن تبقوا حميراً عند مراجع النَّجف هنيئاً لكم بهم وهنيئاً لهم بكم .. !!