أفٍّ لأحسائي هو بعيد عن الأوحد
Posted on الأربعاء ۲٦ جمادى الآخرة ۱٤۳۹هـ ۱٤-۳-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
أفٍّ لأحسائي هو بعيد عن الأوحد
سورة إبراهيم والأنبياء
هدية خاصة
السلام عليكم
في السنة التي ارتحل فيها مولانا خادم الشريعة الغراء قدس الله سره الشريف.
وفي أحد الليالي بعد نهاية المأتم الحسيني وقد هممت بالخروج لكي أدرك موعدا قد مررت بمجموعة من أبناء العم مجتمعين فوصل إلى مسمعي أنهم جزاهم الله خيرا يتحاورون بالأدلة في الرد على ما وصلهم من تشنيع المغرضين على خادم الشريعة أعلى الله مقامه حول عبارته بالمعنى
(أف لأحسائي لا يتبع الأوحد)
أو كما في بعض الخطب
(أفٍّ لأحسائي هو بعيد عن الأوحد)
وأن المشنعين يقولون كيف مرجع ويقول (أف)..
..
وعلى أني لم أجلس لأستمع ومضيت لموعدي لكن الموضوع أشغل تفكيري.. وقد أزعجني تعمد المغرضين التهجم على مولاي في كل شاردة وواردة.. وخصوصا مع شدة تعلقي واعتقادي بمولاي خادم الشريعة تألم قلبي..
في نفس الليلة رأيت في عالم الرؤيا مولاي خادم الشريعة قدس الله روحه الشريفة في الحسينية.. وقد هرعت إليه وقبلت يمينه المباركة
(وقبل أن أكمل استسمحكم بأن أذكر الشاهد من الرؤيا وأحتفظ ببعض الأمور الخاصة)
فبعد أن طاب له الجلوس وأثنيت ركبتي كالعبد بين يديه وجلوسي كحال التشهد في الصلاة.. فأردت أن أفاتحه بسؤال..
فقلت له: مولاي
وقبل أن أكمل أجابني
وهو عادته روحي فداه
فقال لي: ابني؛ شكا لي أحدهم فقلت له إقرأ سورة إبراهيم والأنبياء.
وبعد تمام الرؤيا وأداء الفرض وبعض الأمور توجهت لقراءة السورتين.. ورأيت ما رأيت..
فخذوا الشاهد من القرآن وعلى لسان نبي من أول العزم وهو خليل الله إبراهيم عليه السلام
(أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
[سورة انبياء 67]
فقدس الله روح مولانا خادم الشريعة وأعلى الله درجته وسلام الله عليه وعلى الأوحد ما بقي الدهر
موفقين مسددين
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: