✍🏻 *كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة في الجامع، إذ قام اليه رجل من أهل الشام فقال: ياأمير المؤمنين إني أسألك عن أشياء فقال: سل تفقهاً ولا تسأل تعنتاً، فسأله عن أشياء، فكان فيما سأله أن قال له: أخبرني عن أول من قال الشعر؟ فقال عليه السلام: آدم، فقال: وما كان شعره؟ قال: لما أنزل إلى الأرض من السماء فرأى تربتها وسعتها وهوائها، وقتل قابيل هابيل فقال آدم عليه السلام:*
*تغيرت البلاد ومن عليها*
*فوجه الأرض مغبر قبيح*
*تغير كل ذي لون وطعم*
*وقل بشاشة الوجه المليح*
*فأجابه إبليس:*
*تنح عن البلاد وساكنيها*
*فبي في الخلد ضاق بك الفسيح*
*وكنت بها وزوجك في قرار*
*وقلبك من أذى الدنيا مريح*
*فلم تنفك من كيدي ومكري*
*إلى أن فاتك الثمن الربيح*
*فلولا رحمة الجبار أضحت*
*بكفك من جنان الخلد ريح*
الخصال باب الأربعة: 208، البحار 10:77، علل الشرائع: 594، تفسير البرهان 1:460، إحياء الأحياء 5:230، تفسير نور الثقلين 1:506.