( في الآيةِ 175 بعد البسملةِ من سورة الأعراف وما بعدها:
﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾، إنَّهُ بلعم بن باعورا أو ابنُ باعوراء
في أحاديث العترةِ معنى: (آتيناهُ آياتنا) كان من حَمَلَةِ السرِّ الأعظم، الآن لو جمعت مراجع الشيعةِ من الأحياءِ والأموات مِمَّن عايشناهم أو الَّذين سبقوهم لا يصلون إلى خيطٍ في نعالِ عالِـمٍ يحملُ هذا السر، ومع ذلك فإنَّ القُرآن وصفهُ (بالكلب)، بل إنَّ الكلب أفضلُ منه، إنَّها مُماثلةٌ، هو أسوأُ من الكلب
كما أنَّ العُلماء في سورةِ الجُمعة هم أسوأُ من الحمار، لكنَّ وجه المماثلة هنا جاء بهذا العنوان
وإلَّا فإنَّ هذا الحمار أطهرُ وأشرفُ منهم، الحمارُ بطبيعته هو لا يُدركُ ماذا في الأسفار، أمَّا هؤلاء الأحبار، هؤلاء الرهبان، هؤلاء المراجع، هؤلاء الَّذين يُسمَّون بالفقهاء هؤلاء أسوأ من الحمير وأسوأ من الكلاب :
﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾، هذا أمر أن نتحدَّث عن المراجع الحمير علناً في صلاة الجُمعة وفي كُلِّ مكان، في يوم الجمعة يتمُّ الحديث عن المراجع الحمير، ودائماً نتحدَّثُ عن المراجع الكلاب، ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾، تدبَّروا في القُرآن هذا هو شهرُ القُرآن (لَا خَيرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيسَ فِيهَا تَدَبُّر) هذا هو منطقُ القُرآن ) .