آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم رأس منبع قدرة الله تعالى
الجواب عنه: في كلام الفصحاء والبلغاء , بل وحتى الأفراد العاديين , إن رأس العين للمعدن والنبع يطلق ويستعمل بمعنى المركز والمحل , فعندما نقول: ( إن حاتم الطائي معدن أو منبع السخاوة ) نقصد من ذلك أن حاتم الطائي كان مركز ومحل السخاء والجود والكرم.
وهنا المقصود هو كذلك أي: أن محمداً وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم مركز ومحل آثار قدرة الله تعالى أي: أن الله الكريم أظهر للناس آثار قدرته , التي هي عبارة عن المعجزات وخوارق العادات .. وسائر الأمور بوسيلة ووساطة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم مركز ومحل أو – بالاصطلاح – هم معدن ورأس منبع الحكمة الإلهية.
الكاتب: خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف